أن الهاجس الأمني لم يعد مسؤولية رجال الأمن وحدهم وإنما أصبح الأمن قضية يجب أن تشارك فيها جميع
مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية وتمثل المدرسة او الجامعة الوسط الاجتماعي الثاني بعد الأسرة التي يتشرب فيها الناشئة والشباب القيم الاجتماعية والثقافية في المجتمع واذا ما فشلت هذه المؤسسة الاجتماعية في بناء وتعزيز تلك القيم فإن المجتمع يفقد خط الدفاع الثاني ضد الجريمة.